البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومناسبة أول هذه السورة لما قبلها أنه ذكر تعالى حال الأشقياء والسعداء وذكر الفزع الأكبر وهو ما يكون يوم القيامة، وكان مشركو مكة قد أنكروا المعاد وكذبوه بسبب تأخر العذاب عنهم.
نزلت هذه السورة تحذيراً لهم وتخويفاً لما انطوت عليه من ذكر زلزلة الساعة وشدّة هولها، وذكر ما أعد لمنكرها وتنبيههم على البعث بتطويرهم في خلقهم، وبهمود الأرض واهتزازها بعد بالنبات
والظاهر أن قوله ﴿يا أيها الناس﴾ عام.
وقيل : المراد أهل مكة، ونبه تعالى على سبب اتقائه وهو ما يؤول إليه من أهوال الساعة وهو على حذف مضاف أي ﴿اتقوا﴾ عذاب ﴿ربكم﴾، والزلزلة الحركة المزعجة وهي عند النفخة الأولى.
وقيل : عند الثانية.
وقيل : عند قول الله يا آدم ابعث بعث النار.
وقال الجمهور : في الدنيا آخر الزمان ويتبعها طلوع الشمس من مغربها.
وعن الحسن : يوم القيامة.
وعن علقمة والشعبي : عند طلوع الشمس من مغربها، وأضيفت إلى الساعة لأنها من أشراطها، والمصدر مضاف للفاعل فالمفعول المحذوف وهو الأرض يدل عليه ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ والناس ونسبة الزلزلة إلى ﴿الساعة﴾ مجاز، ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون ﴿الساعة﴾ مفعولاً بها وعلى هذه التقادير يكون ثم ﴿زلزلة﴾ حقيقة.
وقال الحسن : أشد الزلزال ما يكون مع قيام الساعة.
وقيل : الزلزلة استعارة، والمراد أشد الساعة وأهوال يوم القيامة و ﴿شيء﴾ هنا يدل على إطلاقه على المعدوم لأن الزلزلة لم تقع بعد، ومن منع إيقاعه على المعدوم قال : جعل الزلزلة شيئاً لتيقن وقوعها وصيرورتها إلى الوجود.
نزلت هذه السورة تحذيراً لهم وتخويفاً لما انطوت عليه من ذكر زلزلة الساعة وشدّة هولها، وذكر ما أعد لمنكرها وتنبيههم على البعث بتطويرهم في خلقهم، وبهمود الأرض واهتزازها بعد بالنبات
والظاهر أن قوله ﴿يا أيها الناس﴾ عام.
وقيل : المراد أهل مكة، ونبه تعالى على سبب اتقائه وهو ما يؤول إليه من أهوال الساعة وهو على حذف مضاف أي ﴿اتقوا﴾ عذاب ﴿ربكم﴾، والزلزلة الحركة المزعجة وهي عند النفخة الأولى.
وقيل : عند الثانية.
وقيل : عند قول الله يا آدم ابعث بعث النار.
وقال الجمهور : في الدنيا آخر الزمان ويتبعها طلوع الشمس من مغربها.
وعن الحسن : يوم القيامة.
وعن علقمة والشعبي : عند طلوع الشمس من مغربها، وأضيفت إلى الساعة لأنها من أشراطها، والمصدر مضاف للفاعل فالمفعول المحذوف وهو الأرض يدل عليه ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ والناس ونسبة الزلزلة إلى ﴿الساعة﴾ مجاز، ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون ﴿الساعة﴾ مفعولاً بها وعلى هذه التقادير يكون ثم ﴿زلزلة﴾ حقيقة.
وقال الحسن : أشد الزلزال ما يكون مع قيام الساعة.
وقيل : الزلزلة استعارة، والمراد أشد الساعة وأهوال يوم القيامة و ﴿شيء﴾ هنا يدل على إطلاقه على المعدوم لأن الزلزلة لم تقع بعد، ومن منع إيقاعه على المعدوم قال : جعل الزلزلة شيئاً لتيقن وقوعها وصيرورتها إلى الوجود.