الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة﴾[ ١ ] إلى ﴿ولكن عذاب الله شديد﴾[ ٢ ].
المعنى : يا أيها الناس احذروا عقاب الله وأطيعوه إن زلزلة الساعة شيء عظيم.
قال ابن جريج(١) : زلزلتها : أشراطها في الدنيا.
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال(٢) : إن الله جل ذكره لما فرغ من خلق السماوات والأرض، خلق الصور، فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه، شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر.
قال أبو هريرة : وما الصور ؟ قال النبي ﷺ : " قرن. قال : وكيف هو ؟ قال : قرن عظيم. ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى نفخة الفزع، والثانية الصعق، والثالثة(٣) نفخة القيام لرب العالمين جل وعز، يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى، فيقول انفخ نفخة الفزع، فيفزع(٤) أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره فيطوِّلُها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله عز وجل :﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾ أي : من راحة. فيسير الله الجبال فتكون سرابا، وترج الأرض بأهلها رجا، وهي التي يقول الله :﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة﴾(٥) وتكون الأرض كالسفينة الموبقة(٦) تضربها الرياح تُكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الرياح فيميد(٧) الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل ويشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار(٨) فتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله ﴿يوم التناد يوم تولون مدبرين... (٩)﴾ إلى قوله ﴿... هاد﴾ فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض من قطر إلى قطر. فرأوا أمرا عظيما، فأخذهم لذلك من الكرب(١٠) ما الله أعلم به. ثم نظروا في السماء، فإذا هي كالمهل، ثم خسف شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها ثم كشطت عنهم، قال رسول الله ﷺ : " والأموات لا يعلمون بشيء من ذلك. فقال أبو هريرة : فمن(١١) استثنى الله عز وجل حين يقول :﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾(١٢) قال : أولئك الشهداء، وإنما يصل الفزع إلى الأحياء، أولئك أحياء عند ربهم يرزقون فرحين(١٣) وقاهم(١٤) الله فزع ذلك اليوم، وأمنهم، وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه، وهو الذي يقول جل ذكره :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم...﴾ إلى قوله ﴿... شديد﴾.
وقال الحسن : بلغني أن رسول الله ﷺ لما قفل من عزوه العسر، ومعه أصحابه، فقال :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم...﴾ إلى قوله :﴿... شديد﴾ ثم قال : أتدرون أي يوم ذلك ؟ قيل له : الله ورسوله أعلم. قال : ذلك يوم يقول الله جل ذكره لآدم : قم(١٥) فابعث بعث النار، فيقول آدم : يا رب، وما بعث النار ؟ فيقول : ابعث لكل ألف تسعة وتسعين وتسع مائة إلى النار، وواحد(١٦) إلى الجنة قال(١٧) : فاشتد ذلك على الناس حتى لم يبدوا عن واضحة. فلما رأى ما في وجوههم قال لهم : اعملوا(١٨) وابشروا، فوالله ما أنتم في الناس إلا كالرقمة في ذراع(١٩) الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، إنه لم يكن رسولان إلا وبينهما فترة من جاهلية، وأهل(٢٠) الجاهلية أهل النار بين ظهراني خليقتين لا يعادهم أحد من أهل(٢١) الأرض إلا كثروهم، يأجوج ومأجوج، وتكملة العدد من المنافقين.
وروي عن الحسن أنه قال : يخرج من النار رجل بعد ألف عام. فقال الحسن : يا ليتني أنا ذلك الرجل.
وقال قوم(٢٢) : يراد بهذا كله يوم القيامة، فمن قال : هو يوم القيامة قال : المعنى : يوم يرون القيامة. ومن قال(٢٣) : هو قبل يوم القيامة قال : المعنى : يوم يرون أشراطها تذهل. وظاهر النص يدل على أن(٢٤) ( الهاء ) في ( ترونها ) تعود على الزلزلة. أي : يوم ترون الزلزلة، وذلك من أشراط الساعة، وهو ظاهر النص، لأن يوم القيامة لا حامل فيها(٢٥) ولا مرضعة. إنما ذلك في الدنيا(٢٦)، فهو وقت تظهر فيه الزلازل والأشراط والشدائد الدالة على قيام الساعة فتذهب المرضعات عن أولادها(٢٧)، وتضع الحوامل حملهن(٢٨) لشدة(٢٩) ذلك، وعظيم خوفه وصعوبته ولما يلقى فيه من الهلع والفزع(٣٠).
وقول من قال : هو يوم القيامة يدل عليه ما رواه عمران بن الحصين(٣١) قال : بينما رسول الله ﷺ في بعض مغازيه وقد فاوت السير بأصحابه إذ نادى رسول الله بهذه الآية ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم...﴾ فحثوا المطي حتى كانوا حول رسول الله ﷺ فقال : " هل تدرون(٣٢) أي يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : ذلك يوم ينادى آدم(٣٣) يناديه ربه، ابعث بعثة(٣٤) النار من كل ألف تسع مائة وتسع وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، قال : فأبلس القوم، فما وضح منهم(٣٥) ضاحك، فقال النبي ﷺ :
اعلموا(٣٦) وأبشروا، فإن معكم خليقتين ما كانتا في قوم إلا كثرتاه، فمن هلك من بني آدم ومن هلك من بني إبليس ويأجوج ومأجوج. ثم قال : ألا أبشروا(٣٧) ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الناقة "، وكذلك رواه(٣٨) الخدري وأنس بن مالك، فهذا الحديث أصح من الأول طريقا وزاد الحسن في الحديث أن النبي ﷺ. قال فيه ولم يكن رسولان(٣٩) إلا كان بينهما فترة من الجاهلية، فهم أهل النار، وإنكم بين ظهراني خليقتين لا يعادهما أحد من أهل الأرض إلا كثروهم يأجوج ومأجوج، وهم أهل النار. وتكمل العدة من المنافقين.
وقال ابن مسعود : سمعت النبي ﷺ يقول : " أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قلنا : نعم. فقال : أترضون أن تكونوا ثلت أهل الجنة ؟ قلنا : نعم. قال : فوالذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك. إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن قلة المسلمين في الكفار يوم القيامة كالشعرة السوداء في الثور الأبيض. و(٤٠)كالشعرة البيضاء في الثور الأسود " (٤١).
المعنى : يا أيها الناس احذروا عقاب الله وأطيعوه إن زلزلة الساعة شيء عظيم.
قال ابن جريج(١) : زلزلتها : أشراطها في الدنيا.
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال(٢) : إن الله جل ذكره لما فرغ من خلق السماوات والأرض، خلق الصور، فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه، شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر.
قال أبو هريرة : وما الصور ؟ قال النبي ﷺ : " قرن. قال : وكيف هو ؟ قال : قرن عظيم. ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى نفخة الفزع، والثانية الصعق، والثالثة(٣) نفخة القيام لرب العالمين جل وعز، يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى، فيقول انفخ نفخة الفزع، فيفزع(٤) أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره فيطوِّلُها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله عز وجل :﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾ أي : من راحة. فيسير الله الجبال فتكون سرابا، وترج الأرض بأهلها رجا، وهي التي يقول الله :﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة﴾(٥) وتكون الأرض كالسفينة الموبقة(٦) تضربها الرياح تُكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الرياح فيميد(٧) الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل ويشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار(٨) فتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله ﴿يوم التناد يوم تولون مدبرين... (٩)﴾ إلى قوله ﴿... هاد﴾ فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض من قطر إلى قطر. فرأوا أمرا عظيما، فأخذهم لذلك من الكرب(١٠) ما الله أعلم به. ثم نظروا في السماء، فإذا هي كالمهل، ثم خسف شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها ثم كشطت عنهم، قال رسول الله ﷺ : " والأموات لا يعلمون بشيء من ذلك. فقال أبو هريرة : فمن(١١) استثنى الله عز وجل حين يقول :﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾(١٢) قال : أولئك الشهداء، وإنما يصل الفزع إلى الأحياء، أولئك أحياء عند ربهم يرزقون فرحين(١٣) وقاهم(١٤) الله فزع ذلك اليوم، وأمنهم، وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه، وهو الذي يقول جل ذكره :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم...﴾ إلى قوله ﴿... شديد﴾.
وقال الحسن : بلغني أن رسول الله ﷺ لما قفل من عزوه العسر، ومعه أصحابه، فقال :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم...﴾ إلى قوله :﴿... شديد﴾ ثم قال : أتدرون أي يوم ذلك ؟ قيل له : الله ورسوله أعلم. قال : ذلك يوم يقول الله جل ذكره لآدم : قم(١٥) فابعث بعث النار، فيقول آدم : يا رب، وما بعث النار ؟ فيقول : ابعث لكل ألف تسعة وتسعين وتسع مائة إلى النار، وواحد(١٦) إلى الجنة قال(١٧) : فاشتد ذلك على الناس حتى لم يبدوا عن واضحة. فلما رأى ما في وجوههم قال لهم : اعملوا(١٨) وابشروا، فوالله ما أنتم في الناس إلا كالرقمة في ذراع(١٩) الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، إنه لم يكن رسولان إلا وبينهما فترة من جاهلية، وأهل(٢٠) الجاهلية أهل النار بين ظهراني خليقتين لا يعادهم أحد من أهل(٢١) الأرض إلا كثروهم، يأجوج ومأجوج، وتكملة العدد من المنافقين.
وروي عن الحسن أنه قال : يخرج من النار رجل بعد ألف عام. فقال الحسن : يا ليتني أنا ذلك الرجل.
وقال قوم(٢٢) : يراد بهذا كله يوم القيامة، فمن قال : هو يوم القيامة قال : المعنى : يوم يرون القيامة. ومن قال(٢٣) : هو قبل يوم القيامة قال : المعنى : يوم يرون أشراطها تذهل. وظاهر النص يدل على أن(٢٤) ( الهاء ) في ( ترونها ) تعود على الزلزلة. أي : يوم ترون الزلزلة، وذلك من أشراط الساعة، وهو ظاهر النص، لأن يوم القيامة لا حامل فيها(٢٥) ولا مرضعة. إنما ذلك في الدنيا(٢٦)، فهو وقت تظهر فيه الزلازل والأشراط والشدائد الدالة على قيام الساعة فتذهب المرضعات عن أولادها(٢٧)، وتضع الحوامل حملهن(٢٨) لشدة(٢٩) ذلك، وعظيم خوفه وصعوبته ولما يلقى فيه من الهلع والفزع(٣٠).
وقول من قال : هو يوم القيامة يدل عليه ما رواه عمران بن الحصين(٣١) قال : بينما رسول الله ﷺ في بعض مغازيه وقد فاوت السير بأصحابه إذ نادى رسول الله بهذه الآية ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم...﴾ فحثوا المطي حتى كانوا حول رسول الله ﷺ فقال : " هل تدرون(٣٢) أي يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : ذلك يوم ينادى آدم(٣٣) يناديه ربه، ابعث بعثة(٣٤) النار من كل ألف تسع مائة وتسع وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، قال : فأبلس القوم، فما وضح منهم(٣٥) ضاحك، فقال النبي ﷺ :
اعلموا(٣٦) وأبشروا، فإن معكم خليقتين ما كانتا في قوم إلا كثرتاه، فمن هلك من بني آدم ومن هلك من بني إبليس ويأجوج ومأجوج. ثم قال : ألا أبشروا(٣٧) ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الناقة "، وكذلك رواه(٣٨) الخدري وأنس بن مالك، فهذا الحديث أصح من الأول طريقا وزاد الحسن في الحديث أن النبي ﷺ. قال فيه ولم يكن رسولان(٣٩) إلا كان بينهما فترة من الجاهلية، فهم أهل النار، وإنكم بين ظهراني خليقتين لا يعادهما أحد من أهل الأرض إلا كثروهم يأجوج ومأجوج، وهم أهل النار. وتكمل العدة من المنافقين.
وقال ابن مسعود : سمعت النبي ﷺ يقول : " أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قلنا : نعم. فقال : أترضون أن تكونوا ثلت أهل الجنة ؟ قلنا : نعم. قال : فوالذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك. إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن قلة المسلمين في الكفار يوم القيامة كالشعرة السوداء في الثور الأبيض. و(٤٠)كالشعرة البيضاء في الثور الأسود " (٤١).
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٠٩ والدر المنثور ٤/٣٤٤..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١١٠ وابن كثير ٣/٢٠٣..
٣ قوله: (نفخة الصعق والثالثة) ساقط من ز..
٤ ز: فيقع. (تحريف)..
٥ النازعات الآيات ٦-٧-٨..
٦ الموتقة (تصحيف)..
٧ ز: فيميل. (تحريف)..
٨ ز: تأتي أقطار الأرض..
٩ ز: غافر آية ٣٣..
١٠ ز: الكذب (تحريف)..
١١ ز: لمن..
١٢ ز: النحل آية ٨٩..
١٣ فرحين سقطت من ز..
١٤ ز: ووقاهم..
١٥ قم سقطت من ز..
١٦ ز: وواحدة..
١٧ قال سقطت من ز..
١٨ ز: اعملوا. (تحريف)..
١٩ ذراع سقطت من ز..
٢٠ ز: وأكثر أهل..
٢١ أهل سقطت من ز..
٢٢ وهو اختيار الطبري في جامع البيان ١٧/١١١ وغيره من علماء التفسير وهو أيضا قول ابن عباس والحسن والسدي في زاد المسير ٥/٤٠٣..
٢٣ وهو قول علقمة والشعبي في زاد المسير ٥/٤٠٣ الدر المنثور ٤/٣٤٤..
٢٤ (يدل على أن) سقطت من ز..
٢٥ ز: فيه..
٢٦ في الدنيا سقط من ز..
٢٧ ز: الأولاد..
٢٨ حملهن سقطت من ز..
٢٩ ز: لأجل شدة..
٣٠ ز: المزعج..
٣١ هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم، يكنى أنا نجيد (ت: ٥٢ هـ)، ترجمته في طبقات خليفة بن خياط: ١٠٦ والاستيعاب ٣/١٢٠٨. والحديث في مستدرك الحاكم ٢/٣٨٥ ومسند أحمد ٤/٤٣٢ وتفسير ابن كثير ٣/٢٠٤ والدر المنثور ٤/٣٤٣..
٣٢ ز: أتدرون..
٣٣ ز: يا آدم..
٣٤ ز: بعث..
٣٥ منهم سقطت من ز..
٣٦ ز: اعلموا. (تحريف)..
٣٧ ز: ألا أبشركم..
٣٨ ز: روى..
٣٩ ز: رسولا..
٤٠ (كالشعرة السوداء في الثور الأبيض)..
٤١ انظر: البخاري مع الفتح ١١/٣٧٨ (كتاب الرقاق)..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١١٠ وابن كثير ٣/٢٠٣..
٣ قوله: (نفخة الصعق والثالثة) ساقط من ز..
٤ ز: فيقع. (تحريف)..
٥ النازعات الآيات ٦-٧-٨..
٦ الموتقة (تصحيف)..
٧ ز: فيميل. (تحريف)..
٨ ز: تأتي أقطار الأرض..
٩ ز: غافر آية ٣٣..
١٠ ز: الكذب (تحريف)..
١١ ز: لمن..
١٢ ز: النحل آية ٨٩..
١٣ فرحين سقطت من ز..
١٤ ز: ووقاهم..
١٥ قم سقطت من ز..
١٦ ز: وواحدة..
١٧ قال سقطت من ز..
١٨ ز: اعملوا. (تحريف)..
١٩ ذراع سقطت من ز..
٢٠ ز: وأكثر أهل..
٢١ أهل سقطت من ز..
٢٢ وهو اختيار الطبري في جامع البيان ١٧/١١١ وغيره من علماء التفسير وهو أيضا قول ابن عباس والحسن والسدي في زاد المسير ٥/٤٠٣..
٢٣ وهو قول علقمة والشعبي في زاد المسير ٥/٤٠٣ الدر المنثور ٤/٣٤٤..
٢٤ (يدل على أن) سقطت من ز..
٢٥ ز: فيه..
٢٦ في الدنيا سقط من ز..
٢٧ ز: الأولاد..
٢٨ حملهن سقطت من ز..
٢٩ ز: لأجل شدة..
٣٠ ز: المزعج..
٣١ هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم، يكنى أنا نجيد (ت: ٥٢ هـ)، ترجمته في طبقات خليفة بن خياط: ١٠٦ والاستيعاب ٣/١٢٠٨. والحديث في مستدرك الحاكم ٢/٣٨٥ ومسند أحمد ٤/٤٣٢ وتفسير ابن كثير ٣/٢٠٤ والدر المنثور ٤/٣٤٣..
٣٢ ز: أتدرون..
٣٣ ز: يا آدم..
٣٤ ز: بعث..
٣٥ منهم سقطت من ز..
٣٦ ز: اعلموا. (تحريف)..
٣٧ ز: ألا أبشركم..
٣٨ ز: روى..
٣٩ ز: رسولا..
٤٠ (كالشعرة السوداء في الثور الأبيض)..
٤١ انظر: البخاري مع الفتح ١١/٣٧٨ (كتاب الرقاق)..