النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل :﴿يأيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ في زلزلتها قولان :
أحدهما : أنها في الدنيا، وهي أشراط ظهورها، وآيات مجيئها.
والثاني : أنها في القيامة.
وفيها قولان :
أحدهما : أنها نفخ الصور للبعث.
والثاني : أنها عند القضاء بين الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى