كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُدُواْ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ ؛ أي هُدُوا في الدُّنيا إلى القول الطيَّب، وهو قولُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَقِيْلَ : إلى القُرْآنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُدُواْ إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ ؛ فاللهُ الحميدُ، والصِّراطُ : طريقُ الجنَّة. والمعنى : أُرْشِدُوا إلى الإسلامِ. ويجوزُ أن يكون (الْحَمِيْدِ) نعتاً للصراطِ كما في قولهِ تعالى﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾[الواقعة: ٩٥]. وَقِيْلَ : معنى الآية : وأُرْشِدُوا إلى القولِ الطيِّب في الآخرةِ مثلُ قولِ الله تعالى :﴿الْحَـمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾[الزمر: ٧٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى