التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وهدوا إِلَى الطيب مِنَ القول وهدوا إلى صِرَاطِ الحميد﴾ بيان لحسن خاتمتهم، ولعظم النعم التى أنعم الله بها عليهم.
أى : وهدى الله - تعالى - هؤلاء المؤمنين إلى القول الطيب الذى يرضى الله - تعالى - عنهم، كأن يقولون عند دخولهم الجنة :﴿... الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الذي أَحَلَّنَا دَارَ المقامة مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ وهداهم - أيضا - خالقهم إلى الصراط المحمود، وهو صراط الذين أنعم الله عليهم بنعمة الإيمان والإسلام، فصاروا بسبب هذه النعمة يقولون الأقوال الطيبة، ويفعلون الأفعال الحميدة.
قال الشوكانى : قوله :﴿وهدوا إِلَى الطيب مِنَ القول...﴾ أى : أرشدوا إليه. قيل : هو لا إله إلا الله. وقيل : القرآن. وقيل : هو ما يأتيهم من الله من بشارات. وقد ورد فى القرآن ما يدل على هذا القول المجمل هنا، وهو قوله - سبحانه - :﴿الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ..﴾ ﴿الحمد للَّهِ الذي هَدَانَا لهذا..﴾ ﴿الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن..﴾ ومعنى :﴿وهدوا إلى صِرَاطِ الحميد﴾ أنهم أرشدوا إلى الصراط المحمود وهو طريق الجنة، أو صراط الله الذى هو دينه القويم وهو الإسلام.
أى : وهدى الله - تعالى - هؤلاء المؤمنين إلى القول الطيب الذى يرضى الله - تعالى - عنهم، كأن يقولون عند دخولهم الجنة :﴿... الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الذي أَحَلَّنَا دَارَ المقامة مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ وهداهم - أيضا - خالقهم إلى الصراط المحمود، وهو صراط الذين أنعم الله عليهم بنعمة الإيمان والإسلام، فصاروا بسبب هذه النعمة يقولون الأقوال الطيبة، ويفعلون الأفعال الحميدة.
قال الشوكانى : قوله :﴿وهدوا إِلَى الطيب مِنَ القول...﴾ أى : أرشدوا إليه. قيل : هو لا إله إلا الله. وقيل : القرآن. وقيل : هو ما يأتيهم من الله من بشارات. وقد ورد فى القرآن ما يدل على هذا القول المجمل هنا، وهو قوله - سبحانه - :﴿الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ..﴾ ﴿الحمد للَّهِ الذي هَدَانَا لهذا..﴾ ﴿الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن..﴾ ومعنى :﴿وهدوا إلى صِرَاطِ الحميد﴾ أنهم أرشدوا إلى الصراط المحمود وهو طريق الجنة، أو صراط الله الذى هو دينه القويم وهو الإسلام.