البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿الطيب من القول﴾ إن كانت الهداية في الدنيا فهو قول لا إله إلاّ الله، والأقوال الطيبة من الأذكار وغيرها، ويكون الصراط طريق الإسلام وإن كان إخباراً عما يقع منهم في الآخرة فهو قولهم : الحمد لله الذي صدقنا وعده وما أشبه ذلك من محاورة أهل الجنة، ويكون الصراط الطريق إلى الجنة.
وعن ابن عباس : هو لا إله إلا الله والحمد لله زاد ابن زيد والله أكبر.
وعن السدّي القرآن.
وحكى الماوردي : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعن ابن عباس : هو الحمد لله الذي صدقنا وعده، والظاهر أن ﴿الحميد﴾ وصف لله تعالى.
قال ابن عطية : ويحتمل أن يرد بالحميد نفس الطريق، فأضاف إليه على حد إضافته في قوله : دار الآخرة.
وعن ابن عباس : هو لا إله إلا الله والحمد لله زاد ابن زيد والله أكبر.
وعن السدّي القرآن.
وحكى الماوردي : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعن ابن عباس : هو الحمد لله الذي صدقنا وعده، والظاهر أن ﴿الحميد﴾ وصف لله تعالى.
قال ابن عطية : ويحتمل أن يرد بالحميد نفس الطريق، فأضاف إليه على حد إضافته في قوله : دار الآخرة.