المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿الطيب من القول﴾ لا إله إلاَّ الله وما جرى معها من ذكر الله تعالى وتسبيحه وتقديسه وسائر كلام أهل الجنة من محاورة وحديث طيب فإنها لا تسمع فيها لاغية، و ﴿صراط الحميد﴾ هو طريق الله تعالى الذي دعا عباده إليه، ويحتمل أن يريد ب ﴿الحميد﴾ نفس الطريق فأضاف إليه على حد إضافته في قوله ﴿دار الآخرة﴾(١) [ الأنعام : ٣٢، يوسف ١٠٩، النحل : ٣٠ ].
١ من قوله تعالى: ﴿ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون﴾ من الآية (١٠٩) من سورة (يوسف) ـ وتكررت في قوله تعالى في الآية (٣٠) من سورة (النحل): ﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى