تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وهدوا إِلَى الطّيب مِنَ القَوْل﴾ أرشدوا فِي الدُّنْيَا إِلَى القَوْل الطّيب لَا إِلَه إِلَّا الله ﴿وهدوا إِلَى صِرَاطِ الحميد﴾ ووفقوا للدّين الْمَحْمُود فِي فعاله وَيُقَال الحميد لمن وَحده فَهَذَا قَضَاء الله فِيمَا بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُؤمنِينَ فِي خصومتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى