الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط﴾[ ٢٢ ].
أي : هداهم ربهم في الدنيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله.
وقال ابن زيد(١) : هدوا إلى الكلام الطيب : لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله. وهو الذي قال جل ذكره :﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾(٢).
وقال ابن عباس(٣) : هدوا : ألهموا.
وقيل : هدوا إلى قوله : الحمد لله الذي صدقنا وعده.
وقيل : معناه : هدوا إلى البشارات التي تأتيهم من عند الله، بما لهم من دوام النعم وبالسلام والتحية التي يبعثها الله إليهم مع الملائكة. كما قال :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾.
ومعنى :﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾. أي : إذا صاروا إلى الآخرة، وهدوا إلى صراط الجنة وطريقها، فهو صراط الله عز وجل، يسلكه المؤمنون إلى الجنة ويعدل عنه الكافرون والمنافقون إلى طريق النار.
والحميد هو الله. بمعنى المحمود. أي : أن يحمد على نعمه، على عباده.
وقيل : معناه : وهدوا إلى صراط الحميد، أي : وهداهم ربهم في الدنيا إلى طريق الرب الحميد، وهو دين الإسلام. والحميد(٤) بمعنى المحمود عند أوليائه وخلقه. فحميد : فعيل بمعنى : مفعول. وصراط العزيز الحميد : الإسلام.
وقيل :( إن قوله : لا إله إلا هو ) هدوا إلى ذلك في الدنيا.
أي : هداهم ربهم في الدنيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله.
وقال ابن زيد(١) : هدوا إلى الكلام الطيب : لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله. وهو الذي قال جل ذكره :﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾(٢).
وقال ابن عباس(٣) : هدوا : ألهموا.
وقيل : هدوا إلى قوله : الحمد لله الذي صدقنا وعده.
وقيل : معناه : هدوا إلى البشارات التي تأتيهم من عند الله، بما لهم من دوام النعم وبالسلام والتحية التي يبعثها الله إليهم مع الملائكة. كما قال :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾.
ومعنى :﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾. أي : إذا صاروا إلى الآخرة، وهدوا إلى صراط الجنة وطريقها، فهو صراط الله عز وجل، يسلكه المؤمنون إلى الجنة ويعدل عنه الكافرون والمنافقون إلى طريق النار.
والحميد هو الله. بمعنى المحمود. أي : أن يحمد على نعمه، على عباده.
وقيل : معناه : وهدوا إلى صراط الحميد، أي : وهداهم ربهم في الدنيا إلى طريق الرب الحميد، وهو دين الإسلام. والحميد(٤) بمعنى المحمود عند أوليائه وخلقه. فحميد : فعيل بمعنى : مفعول. وصراط العزيز الحميد : الإسلام.
وقيل :( إن قوله : لا إله إلا هو ) هدوا إلى ذلك في الدنيا.
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٣٦ وزاد المسير ٥/٤١٨ وفتح القدير ٣/٤٤٦..
٢ فاطر آية ١٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٧/١٣٦ والدر المنثور ٤/٣٥٠..
٤ ز: الحمد. (تحريف)..
٢ فاطر آية ١٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٧/١٣٦ والدر المنثور ٤/٣٥٠..
٤ ز: الحمد. (تحريف)..