فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَهُدُوا﴾ أي : أرشدوا ﴿إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ قيل هو لا إله إلا الله، وقيل الحمد لله، وقيل القرآن، وقيل هو ما يأتيهم من الله سبحانه من البشارات وقد ورد في القرآن ما يدل على هذا القول المجمل هنا، وهو قوله سبحانه :﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾ الحمد لله الذي هدانا لهذا، الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن، وقل ابن عباس : هدوا ألهموا، وعن أبي العالية قال : في الخصومة إذا قالوا : الله مولانا ولا مولى لكم، وعن ابن زيد قال : لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله الذي صدقنا وعده.
﴿و﴾ معنى ﴿هُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيد﴾ أنهم أرشدوا إلى الصراط المحمود، وهو الطريق الموصلة إلى الجنة أو صراط الله الذي هو دينه القويم وهو الإسلام قاله الضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى