أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿وأذن في الناس بالحج﴾ : أعلن في الناس بأعلى صوتك.
﴿رجالاً وعلى كل ضامر﴾ : مشاة وركباناً على ضوامر الإبل.
﴿فج عميق﴾ : طريق واسع بعيد الغور في قارات الأرض.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ أي وعهدنا إليه آمرين إياه أن يؤذن في الناس بأن ينادي معلنا معلماً : أيها الناس إن ربك قد بنى لكم بيتاً فحجوه ففعل ذلك فأسمع الله صوته من شاء ن عباده ممن كتب لهم أزلا أن يحُجوا وسهل طريقهم حجوا فعلاً ولله الحمد والمنة.
وقوله تعالى :﴿يأتوك رجالاً﴾ أي عليك النداء وعلينا البلاغ فنادِ ﴿يأتوك رجالاً﴾ أي مشاة ﴿وعلى كل ضامر﴾ من النوق المهازيل ﴿يأتين من كل فج عميق﴾ أي طريق بعيد في أغوار الأرض وأبعادها كالأندلس غرباً وأندونيسيا شرقاً.
الهداية
من الهداية
- مشروعية فتح مكاتب للدعاية للحج.