جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأَذّن فِي النّاسِ بِالْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىَ كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ * لّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ فِيَ أَيّامٍ مّعْلُومَاتٍ عَلَىَ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْبَآئِسَ الْفَقِيرَ * ثُمّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطّوّفُواْ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
يقول تعالى ذكره : عهدنا إليه أيضا أن أذّن في الناس بالحجّ يعني بقوله : وأذّنْ أعلم وناد في الناس أن حجوا أيها الناس بيت الله الحرام. يَأْتُوكَ رِجالاً يقول : فإن الناس يأتون البيت الذي تأمرهم بحجه مشاة على أرجلهم، وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ يقول : وركبانا على كلّ ضامر، وهي الإبل المهازيل. يَأْتِينَ مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ يقول : تأتي هذه الضوامر من كلّ فجّ عميق يقول : من كلّ طريق ومكان ومسلك بعيد. وقيل :«يأتين »، فجمع لأنه أريد بكل ضامر : النوق. ومعنى الكلّ : الجمع، فلذلك قيل :«يأتين ». وقد زعم الفراء أنه قليل في كلام العرب : مررت على كلّ رجل قائمين قال : وهو صواب، وقول الله : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ يَأَتينَ ينبئ عن صحة جوازه. وذُكر أن إبراهيم صلوات الله عليه لما أمره الله بالتأذين بالحجّ، قام على مقامه فنادى : يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحجّ فحجوا بيته العتيق.
وقد اختُلف في صفة تأذين إبراهيم بذلك. فقال بعضهم : نادي بذلك، كما :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له : أذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ قال : ربّ وَما يبلغ صوتي ؟ قال : أذّنْ وعليّ البلاغ فنادى إبراهيم : أيها الناس كُتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق فحجوا قال : فسمعه ما بين السماء والأرض، أفلا ترى الناس يجيئون من أقصى الأرض يلبّون ؟
حدثنا الحسن بن عرفة، قال : حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال : لما بنى إبراهيم البيت أوحى الله إليه، أن أذّن في الناس بالحجّ قال : فقال إبراهيم : ألا إن ربكم قد اتخذ بيتا، وأمركم أن تحجوه، فاستجاب له ما سمعه من شيء من حجر وشجر وأكمة أو تراب أو شيء : لبّيك اللهمّ لبّيك
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا ابن واقد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن ابن عباس : ، قوله : وأذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ قال : قام إبراهيم خليل الله على الحجر، فنادى : يا أيها الناس كُتب عليكم الحجّ، فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فأجابه من آمن ممن سبق في علم الله أن يحجّ إلى يوم القيامة : لبّيك اللهمّ لبّيك
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير : وأذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ يَأْتُوكَ رِجالاً قال : وقرت في قلب كلّ ذكر وأنثى.
حدثني ابن حميد، قال : حدثنا حكام عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت، أوحى الله إليه، أن أذّنْ في الناس بالحجّ قال : فخرج فنادى في الناس : يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه فلم يسمعه يومئذٍ من إنس، ولا جنّ، ولا شجر، ولا أكمة، ولا تراب، ولا جبل، ولا ماء، ولا شيء إلا قال : لبّيك اللهم لبّيك
قال : حدثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : قام إبراهيم على المقام حين أمر أن يؤذّن في الناس بالحجّ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، في قوله : وأَذّنْ فِي النّاسِ بالْحَجّ قال : قام إبراهيم على مقامه، فقال : يا أيها الناس أجيبوا ربكم فقالوا : لبّيك اللهمّ لبيك فمن حَجّ اليوم فهو ممن أجاب إبراهيم يومئذٍ.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرمة بن خالد المخزومي، قال : لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، قام على المقام، فنادى نداء سمعه أهل الأرض : إن ربكم قد بنى لكم بيتا فحجّوه قال داود : فأرجوا من حجّ اليوم من إجابة إبراهيم عليه السلام.
حدثني محمد بن سنان القزاز، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، عن أبي عاصم الغَنَوِيّ، عن أبي الطفيل، قال : قال ابن عباس : هل تدري كيف كانت التلبية ؟ قلت : وكيف كانت التلبية ؟ قال : إن إبراهيم لما أمر أن يؤذّن في الناس بالحجّ، خفضت له الجبال رؤسها، ورُفِعَت القُرى، فأذّن في الناس.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله : وأَذّنْ فِي النّاسِ بالحَجّ قال إبراهيم : كيف أقول يا ربّ ؟ قال : قل : يا أيها الناس استجيبوا لربكم قال : وقَرّت في قلب كلّ مؤمن. وقال آخرون في ذلك، ما :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن سلمة، عن مجاهد، قيل لإبراهيم : أذّن في الناس بالحجّ قال : يا ربّ كيف أقول ؟ قل لَبّيك اللهمّ لبيك قال : فكانت أوّل التلبية.
وكان ابن عباس يقول : عُنِي بالناس في هذا الموضع : أهل القبلة. ذكر الرواية بذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وأذّنْ في النّاسَ بالحَجّ يعني بالناس : أهل القبلة، ألم تسمع أنه قال : إنّ أوّلَ بَيْتٍ وُضِعَ للنّاسِ لَلّذِي بِبَكّة مُباركا. . . إلى قوله : وَمَنْ دَخَلَهُ آمِنا يقول : ومن دخله من الناس الذين أمر أن يؤذن فيهم، وكتب عليهم الحجّ، فإنه آمن، فعظّموا حرمات الله تعالى، فإنها من تقوى القلوب.
وأما قوله : يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ فإن أهل التأويل قالوا فيه نحو قولنا. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : يَأْتُوكَ رِجالاً قال : مشاة.
قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا أبو معاوية عن الحجاج بن أرطاة، قال : قال ابن عباس :: ما آسَى على شيء فاتني إلا أن لا أكون حججت ماشيا، سمعت الله يقول : يَأْتُوكَ رِجالاً.
قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : حجّ إبراهيم وإسماعيل ماشيين.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة، عن ابن عباس : يَأْتُوكَ رِجالاً قال : على أرجلهم.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : الإبل.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : الإبل.
حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال : حدثنا المحاربي، عن عمر بن ذرّ، قال : قال مجاهد : كانوا لا يركبون، فأنزل الله : يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر.
وقوله : مِنْ كُلّ فَجّ عمِيقٍ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ يعني : من مكان بعيد.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ قال : بعيد.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة : فَجّ عمِيقٍ قال : مكان بعيد.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قَتادة مثله.
يقول تعالى ذكره : عهدنا إليه أيضا أن أذّن في الناس بالحجّ يعني بقوله : وأذّنْ أعلم وناد في الناس أن حجوا أيها الناس بيت الله الحرام. يَأْتُوكَ رِجالاً يقول : فإن الناس يأتون البيت الذي تأمرهم بحجه مشاة على أرجلهم، وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ يقول : وركبانا على كلّ ضامر، وهي الإبل المهازيل. يَأْتِينَ مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ يقول : تأتي هذه الضوامر من كلّ فجّ عميق يقول : من كلّ طريق ومكان ومسلك بعيد. وقيل :«يأتين »، فجمع لأنه أريد بكل ضامر : النوق. ومعنى الكلّ : الجمع، فلذلك قيل :«يأتين ». وقد زعم الفراء أنه قليل في كلام العرب : مررت على كلّ رجل قائمين قال : وهو صواب، وقول الله : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ يَأَتينَ ينبئ عن صحة جوازه. وذُكر أن إبراهيم صلوات الله عليه لما أمره الله بالتأذين بالحجّ، قام على مقامه فنادى : يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحجّ فحجوا بيته العتيق.
وقد اختُلف في صفة تأذين إبراهيم بذلك. فقال بعضهم : نادي بذلك، كما :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له : أذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ قال : ربّ وَما يبلغ صوتي ؟ قال : أذّنْ وعليّ البلاغ فنادى إبراهيم : أيها الناس كُتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق فحجوا قال : فسمعه ما بين السماء والأرض، أفلا ترى الناس يجيئون من أقصى الأرض يلبّون ؟
حدثنا الحسن بن عرفة، قال : حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال : لما بنى إبراهيم البيت أوحى الله إليه، أن أذّن في الناس بالحجّ قال : فقال إبراهيم : ألا إن ربكم قد اتخذ بيتا، وأمركم أن تحجوه، فاستجاب له ما سمعه من شيء من حجر وشجر وأكمة أو تراب أو شيء : لبّيك اللهمّ لبّيك
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا ابن واقد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن ابن عباس : ، قوله : وأذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ قال : قام إبراهيم خليل الله على الحجر، فنادى : يا أيها الناس كُتب عليكم الحجّ، فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فأجابه من آمن ممن سبق في علم الله أن يحجّ إلى يوم القيامة : لبّيك اللهمّ لبّيك
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير : وأذّنْ فِي النّاسَ بالحَجّ يَأْتُوكَ رِجالاً قال : وقرت في قلب كلّ ذكر وأنثى.
حدثني ابن حميد، قال : حدثنا حكام عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت، أوحى الله إليه، أن أذّنْ في الناس بالحجّ قال : فخرج فنادى في الناس : يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه فلم يسمعه يومئذٍ من إنس، ولا جنّ، ولا شجر، ولا أكمة، ولا تراب، ولا جبل، ولا ماء، ولا شيء إلا قال : لبّيك اللهم لبّيك
قال : حدثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : قام إبراهيم على المقام حين أمر أن يؤذّن في الناس بالحجّ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، في قوله : وأَذّنْ فِي النّاسِ بالْحَجّ قال : قام إبراهيم على مقامه، فقال : يا أيها الناس أجيبوا ربكم فقالوا : لبّيك اللهمّ لبيك فمن حَجّ اليوم فهو ممن أجاب إبراهيم يومئذٍ.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرمة بن خالد المخزومي، قال : لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، قام على المقام، فنادى نداء سمعه أهل الأرض : إن ربكم قد بنى لكم بيتا فحجّوه قال داود : فأرجوا من حجّ اليوم من إجابة إبراهيم عليه السلام.
حدثني محمد بن سنان القزاز، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، عن أبي عاصم الغَنَوِيّ، عن أبي الطفيل، قال : قال ابن عباس : هل تدري كيف كانت التلبية ؟ قلت : وكيف كانت التلبية ؟ قال : إن إبراهيم لما أمر أن يؤذّن في الناس بالحجّ، خفضت له الجبال رؤسها، ورُفِعَت القُرى، فأذّن في الناس.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله : وأَذّنْ فِي النّاسِ بالحَجّ قال إبراهيم : كيف أقول يا ربّ ؟ قال : قل : يا أيها الناس استجيبوا لربكم قال : وقَرّت في قلب كلّ مؤمن. وقال آخرون في ذلك، ما :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن سلمة، عن مجاهد، قيل لإبراهيم : أذّن في الناس بالحجّ قال : يا ربّ كيف أقول ؟ قل لَبّيك اللهمّ لبيك قال : فكانت أوّل التلبية.
وكان ابن عباس يقول : عُنِي بالناس في هذا الموضع : أهل القبلة. ذكر الرواية بذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وأذّنْ في النّاسَ بالحَجّ يعني بالناس : أهل القبلة، ألم تسمع أنه قال : إنّ أوّلَ بَيْتٍ وُضِعَ للنّاسِ لَلّذِي بِبَكّة مُباركا. . . إلى قوله : وَمَنْ دَخَلَهُ آمِنا يقول : ومن دخله من الناس الذين أمر أن يؤذن فيهم، وكتب عليهم الحجّ، فإنه آمن، فعظّموا حرمات الله تعالى، فإنها من تقوى القلوب.
وأما قوله : يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ فإن أهل التأويل قالوا فيه نحو قولنا. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : يَأْتُوكَ رِجالاً قال : مشاة.
قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا أبو معاوية عن الحجاج بن أرطاة، قال : قال ابن عباس :: ما آسَى على شيء فاتني إلا أن لا أكون حججت ماشيا، سمعت الله يقول : يَأْتُوكَ رِجالاً.
قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : حجّ إبراهيم وإسماعيل ماشيين.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة، عن ابن عباس : يَأْتُوكَ رِجالاً قال : على أرجلهم.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : الإبل.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : الإبل.
حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال : حدثنا المحاربي، عن عمر بن ذرّ، قال : قال مجاهد : كانوا لا يركبون، فأنزل الله : يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلّ ضَامِرٍ قال : فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر.
وقوله : مِنْ كُلّ فَجّ عمِيقٍ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ يعني : من مكان بعيد.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس : مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيقٍ قال : بعيد.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة : فَجّ عمِيقٍ قال : مكان بعيد.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قَتادة مثله.