الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾ : يجوز في هذه اللامِ وجهان أحدهما : أن يتعلَّقَ ب " أَذِّن " أي : أَذِّن لِيَشْهدوا. والثاني : أنها متعلقةٌ ب " يأْتُوْك " وهو الأظهرُ. قال الزمخشري :" ونكَّر منافع لأنه أرادَ منافع مختصةً بهذه العبادةِ دينية ودنياوية لا تُوْجَدُ في غيرها من العبادات ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى