غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ معناه تجاراتٌ كانوا يَقدِمُون بها، وَمَا رَضى الله عزّ وجلَّ من أمر الدُّنيا والآخرةِ.
وقوله تعالى :﴿وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ معناه أيامُ العَشرِ.
وقوله تعالى :﴿عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ﴾ فالبَهائمُ : الأنعامُ.
وقوله تعالى :﴿الْبَآئِسَ الْفَقِيرَ﴾ فالبَائسُ : المَعروفُ بالبؤسِ. والفَقيرُ : المُتعففُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى