جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿لِيَشْهَدُوا﴾ : يحضروا، ﴿مَنَافِعَ﴾ : دينية ودنيوية، ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ : عشر ذي الحجة، أو يوم النحر وثلاثة بعده ويعضد الثاني قوله :﴿عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ﴾، فإن المراد التسمية عند ذبح الهدايا والضحايا، ﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾، الأمر للاستحباب أو للإباحة، فالجاهلية يحرمون أكلها، وعند الأكثرين لا يجوز الكل من الدم الواجب، ﴿وَأَطْعِمُوا(١) الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ : الشديد الفقر المتعفف أو الزمن أو الضرير،
١ والإطعام واجب وظاهر القرآن وجوب الكل أيضا /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى