الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾ ليحضروا ﴿مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ يعني التجارة عن سعيد بن جبير، وهي رواية ابن رزين عن ابن عباس قال : هي الأسواق.
مجاهد : التجارة وما يرضي الله سبحانه من أمر الدنيا والآخرة.
سعيد بن المسيب وعطية العوفي ومحمد بن علىّ الباقر : العفو والمغفرة.
﴿وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ يعني ذي الحجّة في قول أكثر المفسّرين، والمعدودات أيام التشريق، وإنّما قيل لها معدودات لأنّها قليلة، وقيل للعشر : معلومات للحرص على علمها بحسابها من أجل أنّ وقت الحج في آخرها.
وقال مقاتل : المعلومات أيام التشريق.
محمد بن كعب : المعدودات والمعلومات واحدة.
﴿عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ﴾ يعني الهدايا والضحايا من الإبل والبقر والغنم.
﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾ أمر إباحة وليس بواجب.
قال المفسرون : وإنّما قال ذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا ينحرون ويذبحون ولا يأكلون من لحوم هداياهم شيئاً.
﴿وَأَطْعِمُواْ الْبَآئِسَ﴾ يعني الزمِن ﴿الْفَقِيرَ﴾ الذي لا شيء له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى