تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ [ ٢٨ ] يعني الهدايا والضحايا. وحكي عن فتح الموصلي(١) أنه أشرف في يوم العيد على الموصل، فرأى الدخان في بيوت الناس، فقال : إلهي كم من متقرب إليك في هذه الليلة بقربان، وقد تقربت إليك بقربان، يعني الصلوات، فما أنت صانع فيه يا محبوب(٢). وحكي عن عدي بن ثابت الأنصاري(٣) أنه قال : قربان المتقين الصلاة(٤)، والله أعلم.
١ - فتح بن محمد بن وشاح الأزدي الموصلي (...-١٦٥، أو ١٧٠ هـ): أحد الأولياء. له أحوال ومقامات وقدم راسخ في التقوى. (تاريخ بغداد ١٢/٣٨١؛ وصفوة الصفوة ٤/١٨١). وثمت رجل آخر يعرف بفتح الموصلي، وهو فتح بن سعيد، أبو نصر الموصلي (...-٢٢٠ هـ): من كتاب مشايخ الموصل، كان من الزهاد المتصوفة. ومعظم المصادر تخلط بين أخبارهما. (تاريخ بغداد ١٢/٣٨١)؛ وصفوة الصفوة (٤/١٨٣-١٨٩)..
٢ - صفوة الصفوة ٤/١٨٨، والورع لابن حنبل ص ٩٢..
٣ - عدي بن ثابت الأنصاري (...-١١٦ هـ): عالم الشيعة الإمامية وصالحهم في عصره. قال الذهبي: لو كانت الشيعة مثله لقل شرهم. مولده ووفاته في الكوفة. (الأعلام ٤/٢١٩)..
٤ - مصنف ابن أبي شيبة ٢/١٥٩؛ وتفسير القرطبي ٦/١٣٥..
٢ - صفوة الصفوة ٤/١٨٨، والورع لابن حنبل ص ٩٢..
٣ - عدي بن ثابت الأنصاري (...-١١٦ هـ): عالم الشيعة الإمامية وصالحهم في عصره. قال الذهبي: لو كانت الشيعة مثله لقل شرهم. مولده ووفاته في الكوفة. (الأعلام ٤/٢١٩)..
٤ - مصنف ابن أبي شيبة ٢/١٥٩؛ وتفسير القرطبي ٦/١٣٥..