تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ليشهدوا منافع لهم﴾ يعني : الأجر في الآخرة، والتجارة في الموسم ﴿ويذكروا اسم الله في أيام معلومات﴾ وهي عشر ذي الحجة، آخرها يوم النحر.
[ ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يعني : إذا نحر وذبح. قال محمد : وقيل : إن الأيام المعلومات : يوم النحر ](١)، ويومان بعده.
﴿وأطعموا البائس الفقير( ٢٨ )﴾ قال الحسن : ولا بأس أن يطعم منها قبل أن يأكل، وإن شاء لم يأكل منها وتصدق بها. قال محمد : البائس الذي ناله بؤس، وهو [ شديد ] الفقر يقال : قد بؤس الرجل وبئس إذا صار ذا بؤس، أي : شدة.
١ ما بين [ ] سقط من الأصل وأثبته من البريطانية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى