تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم ليقضوا تفثهم ) التفث ها هنا هو حلق الرأس، وقلم الظفر ونتف الإبط وإزالة الوسخ، وقيل : إن التفث ها هنا رمي الجمار، وقال الزجاج : ولا يعرف التفث ومعناه إلا من القرآن، فأما قطرب حكاه عن أهل اللغة بمعنى الوسخ.
وقوله :( وليوفوا نذورهم ) فيه قولان : أحدهما : أنه الوفاء بما نذره على ظاهره، والقول الآخر : أن معناه الخروج عما وجب عليه نذرا ولم ينذر، والعرب تقول لكل من خرج عن الواجب عليه : وفى بنذره.
وقوله :( وليطوفوا بالبيت العتيق ) هذا الطواف هو طواف الإفاضة، وعليه أكثر أهل التفسير.
وقوله :( بالبيت العتيق ) في العتيق قولان : أحدهما : أن الله تعالى أعتقه عن أيدي الجبابرة، فلم يتسلط عليه جبار، والثاني :( العتيق ) أي : القديم، وهو قول الحسن، وفي العتيق قول ثالث : وهو أن معنى ( العتيق ) أن الله تعالى أعتقه عن الغرق أيام الطوفان، وهذا قول معتمد يدل عليه قوله تعالى :( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ) (١) فلما قال :( مكان البيت ) دل أن البيت رفع أيام الطوفان.
وقوله :( وليوفوا نذورهم ) فيه قولان : أحدهما : أنه الوفاء بما نذره على ظاهره، والقول الآخر : أن معناه الخروج عما وجب عليه نذرا ولم ينذر، والعرب تقول لكل من خرج عن الواجب عليه : وفى بنذره.
وقوله :( وليطوفوا بالبيت العتيق ) هذا الطواف هو طواف الإفاضة، وعليه أكثر أهل التفسير.
وقوله :( بالبيت العتيق ) في العتيق قولان : أحدهما : أن الله تعالى أعتقه عن أيدي الجبابرة، فلم يتسلط عليه جبار، والثاني :( العتيق ) أي : القديم، وهو قول الحسن، وفي العتيق قول ثالث : وهو أن معنى ( العتيق ) أن الله تعالى أعتقه عن الغرق أيام الطوفان، وهذا قول معتمد يدل عليه قوله تعالى :( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ) (١) فلما قال :( مكان البيت ) دل أن البيت رفع أيام الطوفان.
١ - الحج: ٢٦..