الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ [الحج: ٢٩].
وهو ما معهم من هدي وغيره، ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق﴾ : يعني : طوافَ الإفاضة الذي هو من واجبات الحج، قال الطبري : ولا خلاف بين المتأوِّلِينَ في ذلك، قال مالك : هو واجب، ويرجع تاركه من وطنه إلاَّ أَنْ يطوف طوافَ الوداع فإنَّهُ يجزيه عنه، ويحتمل أَنْ تكونَ الإشارة بالآية إلى طواف الوداع، وقد أَسْنَدَ الطبريُّ عن عمرو بن أبي سلمة قال : سألت زهيراً عن قوله تعالى :﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق﴾ فقال : هو طواف الوداع وقاله مالك في الموطأ، واخْتُلِفَ في وجهِ وصف البيتِ بالعتيق، فقال مجاهد وغيره : عتيق، أي : قديم، وقال ابن الزبير : لأَنَّ اللّه تعالى أعتقه من الجبابرة، وقيل : أعتقه من غرق الطَّوفانِ، وقيل غير هذا.
وهو ما معهم من هدي وغيره، ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق﴾ : يعني : طوافَ الإفاضة الذي هو من واجبات الحج، قال الطبري : ولا خلاف بين المتأوِّلِينَ في ذلك، قال مالك : هو واجب، ويرجع تاركه من وطنه إلاَّ أَنْ يطوف طوافَ الوداع فإنَّهُ يجزيه عنه، ويحتمل أَنْ تكونَ الإشارة بالآية إلى طواف الوداع، وقد أَسْنَدَ الطبريُّ عن عمرو بن أبي سلمة قال : سألت زهيراً عن قوله تعالى :﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق﴾ فقال : هو طواف الوداع وقاله مالك في الموطأ، واخْتُلِفَ في وجهِ وصف البيتِ بالعتيق، فقال مجاهد وغيره : عتيق، أي : قديم، وقال ابن الزبير : لأَنَّ اللّه تعالى أعتقه من الجبابرة، وقيل : أعتقه من غرق الطَّوفانِ، وقيل غير هذا.