جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ذَلِكَ﴾، أي : الأمر ذلك وهو وأمثاله يطلق للفصل بين كلامين، ﴿وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ : بترك ما نهى الله أو بتعظيم بيته، والشهر الحرام، والبلد الحرام، والإحرام، ﴿فَهُوَ﴾ : التعظيم، ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ : ثوابا، ﴿وَأُحِلَّتْ(١) لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى﴾ : آية تحريمه، ﴿عَلَيْكُمْ﴾، هي ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ الآية في المائدة لا البحائر والسوائب، ﴿فَاجْتَنِبُوا(٢) الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾ : الذي هو الأوثان بيان للرجس، وتمييز له كعندي عشرون من الدراهم، ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ(٣) : الكذب والبهتان ومنه شهادة الزور،
١ ولما ذكر الهدايا والضحايا وذكر الحرام منها الذي أحل قريش وبين الحلال الذي أحل الله فقال: وأحلت الآية /١٢ وجيز..
٢ ولما حث على تعظيم حرمات الله وقول الزور أعظم الحرمات، أتبعه الأمر باجتناب الأوثان، فإن الشرك أقبح كل زور ﴿فاجتنبوا الرجس﴾ الآية /١٢ وجيز..
٣ كأنه قال: اجتنبوا عبادة الأوثان التي هي رأس الزور واجتنبوا قول الزور كله / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى