بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذلك﴾، يعني : هذا الذي ذكر من أمور المناسك. ثم قال :﴿وَمَن يُعَظّمْ حرمات الله﴾، يعني : أمر المناسك كلها، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبّهِ﴾ ؛ يعني : أعظم لأجره، ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنعام﴾ ؛ يعني : الإبل والبقر والغنم وغيره. ﴿إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ﴾ في التحريم في سورة المائدة. ﴿فاجتنبوا الرجس مِنَ الاوثان﴾، يعني : اتركوا عبادة الأوثان، ﴿واجتنبوا﴾ ؛ يعني : اتركوا ﴿قَوْلَ الزور﴾، يعني : الكذب ؛ وهو قولهم : هذا حلال وهذا حرام ؛ ويقال : معناه اتركوا الشرك ؛ ويقال : اتركوا شهادة الزور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى