تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلك ومن يعظم شعائر الله ) في الشعائر قولان : قال ابن عباس : هي البدن، وتعظيمها استسمانها واستحسانها، وعن عطاء : أن شعائر الله هي الجمار، وعن [ زيد ] (١) بن أسلم قال : شعائر الله : الصفا والمروة، والركن، والبيت، وعرفة، والمشعر الحرام، والجمار، وقال بعضهم : شعائر الله : معالم دينه.
وقوله :( فإنها من تقوى القلوب ) أي : هذه الفعلة، وهي التعظيم من تقوى القلوب.
١ - في "الأصل وك": يزيد، وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى