معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك﴾ يعني : الذي ذكرت من اجتناب الرجس وقول الزور، ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ قال ابن عباس ( شعائر الله ) البدن والهدي وأصلها : من الإشعار، وهو إعلامها ليعلم أنها هدي، وتعظيمها : استسمانها واستحسانها. وقيل ( شعائر الله ) أعلام دينه، ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾ أي : فإن تعظيمها من تقوى القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى