بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذلك﴾، يقول هذا الذي أمر من اجتناب الأوثان. ﴿وَمَن يُعَظّمْ شعائر الله﴾، يعني : البدن فيذبح أعظمها وأسمنها. وروي عن ابن عباس أنه قال : تعظيمها استعظامها، وأيضاً استسمانها واستحسانها. ثم قال :﴿فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القلوب﴾، يعني : من إخلاص القلوب ؛ ويقال : من صفاء القلوب، وشعائر الله : معالم الله ودينه، ندب الله إليها وأمر بالقيام بها، وواحدها شعيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى