المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
التقدير في هذا الموضع الأمر ذلك، و «الشعائر » جميع شعيرة وهي كل لله تعالى، فيه أمر أشعر به وأعلم، قال فرقة : قصد ب «الشعائر » في هذه الآية للهدي والأنعام المشعرة، ومعنى تعظيمها تسميتها والاهتبال بأمرها والمغالاة بها قاله ابن عباس ومجاهد وجماعة، وعود الضمير في ﴿إنها﴾ على التعظمة والفعلة التي يتضمنها الكلام، وقرأ «القلوبُ » بالرفع على أنها الفاعلة بالمصدر الذي هو ﴿تقوى﴾.