الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾[ ٣٠ ].
أي : ذلك أمر الله، ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾ يعني : الوقوف بعرفة وتجميع ورمي الجمار والصفا والمروة، فهذه كلها شعائر(١)، وتعظيمها : الوقوف والعمل بها(٢) في الأوقات المفروضة والمسنونة.
( والشعائر ) جمع شعيرة، وهي ما جعله الله علما لخلقه. وكذلك الشعائر البدن واحدها شعيرة أيضا، لأنها قد أشعرت، أي : جعلت فيها علامة تدل على أنها هدي، ولذلك قال بعض العلماء(٣) : إن الشعائر هنا البدن.
وقوله :﴿فإنها من تقوى القلوب﴾ أي : فإن الفعلة من تقوى القلوب. أي : فإنه التعظيم واجتناب الرجس من وجل القلوب من خشية الله.
أي : ذلك أمر الله، ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾ يعني : الوقوف بعرفة وتجميع ورمي الجمار والصفا والمروة، فهذه كلها شعائر(١)، وتعظيمها : الوقوف والعمل بها(٢) في الأوقات المفروضة والمسنونة.
( والشعائر ) جمع شعيرة، وهي ما جعله الله علما لخلقه. وكذلك الشعائر البدن واحدها شعيرة أيضا، لأنها قد أشعرت، أي : جعلت فيها علامة تدل على أنها هدي، ولذلك قال بعض العلماء(٣) : إن الشعائر هنا البدن.
وقوله :﴿فإنها من تقوى القلوب﴾ أي : فإن الفعلة من تقوى القلوب. أي : فإنه التعظيم واجتناب الرجس من وجل القلوب من خشية الله.
١ قوله: (يعني الوقوف... شعائر) ساقط من ز..
٢ ز: فيها..
٣ وهو قول: ابن عباس ومجاهد وقتادة، في زاد المسير ٥/٤٣٠..
٢ ز: فيها..
٣ وهو قول: ابن عباس ومجاهد وقتادة، في زاد المسير ٥/٤٣٠..