تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٢ : وقوله تعالى :﴿ذلك﴾ هو ما ذكرنا في قوله :﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾ [ص: ٥٥] [ وقوله ] (١) :﴿وإن للمتقين لحسن مآب﴾ [ص: ٤٩].
وقوله تعالى :﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ تأويله، والله أعلم، أن(٢) من يعظم شعائر الله بالجوارح، فذلك التعظيم من تقوى القلوب. وهكذا الأمر الظاهر في الناس أنه إذا كان في القلب شيء من تقوى أو خير ظهر ذلك في الجوارح. وكذلك الشر أيضا إذا كان في القلب ظهر في الجوارح.
وقوله تعالى :﴿حرمات الله﴾ وقوله(٣) :﴿شعائر الله﴾ قال بعضهم : هما واحد، وهي المناسك. وقال بعضهم : الحرمات هي جميع محارم الله ومعاصيه يَتَّقيها تعظيما لها. وقد ذكرنا تأويل ﴿شعائر الله﴾ في سورة المائدة(٤).
[ وقوله تعالى :﴿سحيق﴾ بعيد ] (٥) يقال : سحق المكان يسحق سحقا فهو سحيق إذا بعد. والسحق أيضا الشيء الخلق ؛ يقال : أسحق الثوب. وسحق يسحق، وسحق(٦) يسحق [ سحقا، والسحوق :](٧) النخلة الطويلة وقوله تعالى :﴿أو تهوي به الريح﴾ أي تذهب به ؛ هوى يهوي هويا(٨) أي ذهب بنفسه.
وقوله تعالى :﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ تأويله، والله أعلم، أن(٢) من يعظم شعائر الله بالجوارح، فذلك التعظيم من تقوى القلوب. وهكذا الأمر الظاهر في الناس أنه إذا كان في القلب شيء من تقوى أو خير ظهر ذلك في الجوارح. وكذلك الشر أيضا إذا كان في القلب ظهر في الجوارح.
وقوله تعالى :﴿حرمات الله﴾ وقوله(٣) :﴿شعائر الله﴾ قال بعضهم : هما واحد، وهي المناسك. وقال بعضهم : الحرمات هي جميع محارم الله ومعاصيه يَتَّقيها تعظيما لها. وقد ذكرنا تأويل ﴿شعائر الله﴾ في سورة المائدة(٤).
[ وقوله تعالى :﴿سحيق﴾ بعيد ] (٥) يقال : سحق المكان يسحق سحقا فهو سحيق إذا بعد. والسحق أيضا الشيء الخلق ؛ يقال : أسحق الثوب. وسحق يسحق، وسحق(٦) يسحق [ سحقا، والسحوق :](٧) النخلة الطويلة وقوله تعالى :﴿أو تهوي به الريح﴾ أي تذهب به ؛ هوى يهوي هويا(٨) أي ذهب بنفسه.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: أي..
٣ في الأصل و م: و..
٤ في الآية الثانية..
٥ السحيق هو المكان البعيد..
٦ في الأصل و م: وأسحق..
٧ في الأصل: والسحق، في م: و السحوق..
٨ في الأصل و م: هواء..
٢ في الأصل و م: أي..
٣ في الأصل و م: و..
٤ في الآية الثانية..
٥ السحيق هو المكان البعيد..
٦ في الأصل و م: وأسحق..
٧ في الأصل: والسحق، في م: و السحوق..
٨ في الأصل و م: هواء..