لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ ﴿ذلك﴾ يعني الذي ذكر من اجتناب الرجس وقول الزور ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ يعني تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب قال ابن عباس : شعائر الله البدن والهدي وأصلها من الإشعار، وهو العلامة التي يعرف بها أنها هدى وتعظيمها استسمانها واستحسانها وقيل شعائر الله أعلام دينه وتعظيمها من تقوى القلوب.