تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لكم فيها منافع﴾ بالتجارة، والأجل المسمى : العود، ومحلها : محل المناسك - هي الحج والعمرة - الطواف بالبيت العتيق، أو يريد بالشعائر البدن المشعرة تعظيمها باستسمانها واستحسانها، والمنافع الركوب والدر والنسل، والأجل المسمى :' إيجابها ' " ع "، أو نحرها، ومَحِلُّها : مكة، أو الحرم كله، أو يريد بالشعائر دين الله كله نعظمه بالتزامه " ح "، والمنافع : الأجر والأجل المسمى : القيامة ومحلها إلى البيت :' يحتمل إلى رب البيت '، أو ما اختص منها بالبيت ' كالصلاة إليه وقصده بالحج والعمرة '. ﴿تَقْوَى القلوب﴾ [ ٣٢ ] إخلاصها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى