تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿لكم فيها﴾ في البدن ﴿منافع﴾ في ظهورها وألبانها ﴿إلى أجل مسمى﴾ يقول : إلى أن تقلد، أو تشعر، أو تسمى هديا، فهذا الأجل المسمى، فإذا فعل ذلك بها لا يحمل عليها إلا مضطرا ويركبها بالمعروف، ويشرب فضل ولدها من اللبن، ولا يجهد الحلب حتى لا ينهك أجسامها.
﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ الآية، يعنى منحرها إلى أرض الحرم كله كقوله سبحانه :﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ يعنى أرض الحرم كله، ثم ينحر ويأكل ويطعم، إن شاء نحر الإبل، وإن ذبح الغنم، أو البقر، ثم تصدق به كله، وإن شاء أكل وأمسك منه، وذلك أن أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئا من البدن، فأنزل الله، عز وجل، فكلوا منها وأطعموا، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢] وليس الصيد بواجب ولكنه رخصة.
﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ الآية، يعنى منحرها إلى أرض الحرم كله كقوله سبحانه :﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ يعنى أرض الحرم كله، ثم ينحر ويأكل ويطعم، إن شاء نحر الإبل، وإن ذبح الغنم، أو البقر، ثم تصدق به كله، وإن شاء أكل وأمسك منه، وذلك أن أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئا من البدن، فأنزل الله، عز وجل، فكلوا منها وأطعموا، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢] وليس الصيد بواجب ولكنه رخصة.