غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ فالمنافعُ : شِربُ ألبانِهَا، وجَزُّ أَوبارِها، ورُكوبُ ظُهورِها. والأَجلُ المُسمَى : إلى أنْ تُسمى بُدنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى