جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٣٣٧- أجمعوا(١) أن قوله – عز وجل- :﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، لم يرد به الذبح ولا النحر في البيت العتيق، لأن البيت ليس بموضع للدماء، لأن الله تعالى قد أمر بتطهيره، وإنما أراد بذكره البيت العتيق : مكة ومنى. ( س : ١٢/٢٨٦ )
١ أي العلماء..