بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَكُمْ فِيهَا منافع﴾، يعني : في البدن ؛ وقال مجاهد : يعني : في ركوبها وشرب ألبانها وأوبارها. ﴿إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾، يعني : إلى أجَلٍ مسمًّى بدناً، فمحلها إلى البيت العتيق. وروي عن ابن عباس نحو هذا قول بعض الناس : إنه يجوز ركوب البدن ؛ وقال أهل العراق : لا يجوز إلا عند الضرورة، ويضمن ما نقصها الركوب، وهذا القول أحوط الوجهين. ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إلى البيت العتيق﴾، يعني : منحرها في الحرم. وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال :« جَمِيعُ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى