فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لكم فيها﴾ أي في الشعائر على العموم أو على الخصوص وهي البدن كما يدل عليه السياق واجبة أو مندوبة.
﴿منافع﴾ ومنها الركوب والدر والنسل والصوف والوبر وغير ذلك مما لا يضرها ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وهو وقت نحرها، وقيل إلى أن تسمى بدنا، قاله ابن عباس، وعن مجاهد نحوه، وقال : في ظهورها وألبانها وأوبارها وأشعارها وأصوافها منافع إلى أن تسمى هديا، فإذا سميت هديا ذهبت المنافع.
﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا﴾ أي حيث يحل نحرها حين تسمى ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ المعنى أنها تنتهي إلى البيت وما يليه من الحرم، فمنافعهم الدنيوية المستفادة منها مستمرة إلى وقت نحرها، ثم تكون منافعها بعد ذلك دينية.
وقيل إن محلها ههنا مأخوذ من إحلال الحرام، والمعنى أن شعائر الحج كلها من الوقوف بعرفة ورمي الجمار والسعي ينتهي إلى طواف الإفاضة بالبيت، فالبيت على هذا مراد بنفسه. قال عكرمة : إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها.
﴿منافع﴾ ومنها الركوب والدر والنسل والصوف والوبر وغير ذلك مما لا يضرها ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وهو وقت نحرها، وقيل إلى أن تسمى بدنا، قاله ابن عباس، وعن مجاهد نحوه، وقال : في ظهورها وألبانها وأوبارها وأشعارها وأصوافها منافع إلى أن تسمى هديا، فإذا سميت هديا ذهبت المنافع.
﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا﴾ أي حيث يحل نحرها حين تسمى ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ المعنى أنها تنتهي إلى البيت وما يليه من الحرم، فمنافعهم الدنيوية المستفادة منها مستمرة إلى وقت نحرها، ثم تكون منافعها بعد ذلك دينية.
وقيل إن محلها ههنا مأخوذ من إحلال الحرام، والمعنى أن شعائر الحج كلها من الوقوف بعرفة ورمي الجمار والسعي ينتهي إلى طواف الإفاضة بالبيت، فالبيت على هذا مراد بنفسه. قال عكرمة : إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها.