تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾أي : خافت منه قلوبُهم، ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ﴾ أي : من المصائب.
قال الحسن البصري : والله لتصبرنّ أو لتهلكنّ.
﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾ : قرأ الجمهور بالإضافة. السبعةَ، وبقيةَ العشرة أيضا. وقرأ ابن(١) السَّمَيْقَع :" والمقيمينَ الصلاة " بالنصب.
وقال الحسن البصري :﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾، وإنما حذفت النون هاهنا تخفيفا، ولو حذفت للإضافة لوجب خفض الصلاة، ولكن على سبيل التخفيف فنصبت.
أي : المؤدين حق الله فيما أوجب عليهم من أداء فرائضه، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ أي : وينفقون ما آتاهم الله من طيب الرزق على أهليهم وأرقائهم وقراباتهم، وفقرائهم ومحاويجهم، ويحسنون إلى خلق الله مع محافظتهم على حدود الله. وهذه بخلاف صفات المنافقين، فإنهم بالعكس من هذا كله، كما تقدم تفسيره في سورة " براءة " [ فلله الحمد والمنة ](٢)-(٣).
قال الحسن البصري : والله لتصبرنّ أو لتهلكنّ.
﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾ : قرأ الجمهور بالإضافة. السبعةَ، وبقيةَ العشرة أيضا. وقرأ ابن(١) السَّمَيْقَع :" والمقيمينَ الصلاة " بالنصب.
وقال الحسن البصري :﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾، وإنما حذفت النون هاهنا تخفيفا، ولو حذفت للإضافة لوجب خفض الصلاة، ولكن على سبيل التخفيف فنصبت.
أي : المؤدين حق الله فيما أوجب عليهم من أداء فرائضه، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ أي : وينفقون ما آتاهم الله من طيب الرزق على أهليهم وأرقائهم وقراباتهم، وفقرائهم ومحاويجهم، ويحسنون إلى خلق الله مع محافظتهم على حدود الله. وهذه بخلاف صفات المنافقين، فإنهم بالعكس من هذا كله، كما تقدم تفسيره في سورة " براءة " [ فلله الحمد والمنة ](٢)-(٣).
١ - في ت :"أبو"..
٢ - زيادة من ف، أ..
٣ - انظر تفسير الآية : ٦٧..
٢ - زيادة من ف، أ..
٣ - انظر تفسير الآية : ٦٧..