أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿وجلت قلوبهم﴾ : أي خافت من اله تعالى أن تكون قصَّرتْ في طاعته.
فقال ﴿الذين إذا ذكر الله﴾ لهم أو بينهم ﴿وجلت قلوبهم﴾ أي خافت شعوراً بالتقصير في طاعته وعدم أداء شكره والغفلة عن ذكره ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ من البلاء فلا يجزعون ولا يتسخطون ولكن يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون ﴿والمقيمي﴾ الصلاة أي بأدائها في أوقاتها في بيوت الله مع عباده المؤمنين ومع كامل شرائطها وأركانها وسننها ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ مما قل أو كثير ينفقون في مرضاة ربهم شكراً لله على ما آتاهم وتسليماً بما شرع لهم وفرض عليهم.
- تعريف المخبتين أهل البشارة السارة برضوان الله وجواره الكريم.
المعنى :
فقال ﴿الذين إذا ذكر الله﴾ لهم أو بينهم ﴿وجلت قلوبهم﴾ أي خافت شعوراً بالتقصير في طاعته وعدم أداء شكره والغفلة عن ذكره ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ من البلاء فلا يجزعون ولا يتسخطون ولكن يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون ﴿والمقيمي﴾ الصلاة أي بأدائها في أوقاتها في بيوت الله مع عباده المؤمنين ومع كامل شرائطها وأركانها وسننها ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ مما قل أو كثير ينفقون في مرضاة ربهم شكراً لله على ما آتاهم وتسليماً بما شرع لهم وفرض عليهم.
الهداية
من الهداية
- تعريف المخبتين أهل البشارة السارة برضوان الله وجواره الكريم.