أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والبدن﴾ : جمع بدنة وهو ما يساق للحرم من إبل وبقر ليذبح تقرباً إلى الله تعالى.
﴿من شعائر الله﴾ : أي من أعلام دينه، ومظاهر عبادته.
﴿صواف﴾ : جمع صافَّة وهي القائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى.
﴿فإذا وجبت جنوبها﴾ : أي بعد أن تسقط على جنوبها على الأرض لا روح فيها.
﴿القانع المعتر﴾ : القانع السائل والمعتر الذي يتعرض للرجل ولا يسأله حياء وعفة.
﴿كذلك سخرناها﴾ : أي مثل هاذ التسخير سخرناهم لكم لتركبوا عليها وتحملوا وتحلبوا.
﴿لعلكم تشكرون﴾ : أي لأجل أن تشكروا الله تعالى بحمده وطاعته.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾ أي الإبل والبقر مما يُهدى إلى الحرم جعلنا ذلك من شعائر ديننا ومظاهر عبادتنا، ﴿لكم فيها خير﴾ عظيم وأجر كبير عند ربكم يوم تلقوه إذا ما تقرب متقرب يوم عيد الأضحى بأفضل من دم يهرقه في سبيل الله وعليه ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ أي قولوا بسم الله والله أكبر عند نحرها، وقوله :﴿صوآف﴾ أي قائمة على ثلاثة معقولة اليد اليسرى، فإذا نحرتموها ووجبت أي سقطت على جنوبها فوق الأرض ميتة ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع﴾ الذي يسألكم ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض لكم ولا يسألكم حياءاً، وقوله تعالى :﴿سخرناهم لكم﴾ أي مثل ذلك التسخير الذي سخرناهم لكم فتركبوا وتحلبوا وتذبحوا وتأكلوا سخرناهم لكم من أجل أن تشكرونا بالطاعة والذكر.
الهداية
من الهداية
- بيان كيفية نحر البدن، وحرمة الأخذ منها قبل موتها وخروج روحها.
- الندب إلى الأكل من الهدايا ووجوب إطعام الفقراء والمساكين منها.
- وجوب شكر الله على كل إنعام.