جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٨٨٨- أي : " ما أرسلناه إلا تعينت له هذه الحالة دون أضدادها من الحالات، وهي إلقاء الشيطان تلاوة نفسه في تلاوة ذلك النبي ".
فقوله تعالى :﴿إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ " إذا " ليست حالا، ولكن يؤخذ الحال في معنى هذا الشرط والجزاء. وتقديره : " إلا مرتبطا أمنيته بأمنية الشيطان ". ( الاستغناء : ٥٥٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى