محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى تسلية رسوله صلوات الله عليه، عما كان يلاقيه من صد شياطين قومه عن سبيل الله، بأن تلك سنة كل رسول، وأن العاقبة له، فقال سبحانه :
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ أي رغب في انتشار دعوته، وسرعة علو شرعته ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ أي بما يصد عنها، ويصرف المدعوين عن إجابتها ﴿فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ أي يبطله ويمحقه. ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ﴾، أي يثبتها (١) :﴿فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ يعلم الإلقاءات الشيطانية وطريق نسخها من وجه وحيه ﴿حَكِيمٌ﴾، يحكم آياته بحكمته.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ أي رغب في انتشار دعوته، وسرعة علو شرعته ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ أي بما يصد عنها، ويصرف المدعوين عن إجابتها ﴿فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ أي يبطله ويمحقه. ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ﴾، أي يثبتها (١) :﴿فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ يعلم الإلقاءات الشيطانية وطريق نسخها من وجه وحيه ﴿حَكِيمٌ﴾، يحكم آياته بحكمته.
١ (١٣ الرعد ١٧)..