معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ أي : محنة وبلية﴿للذين في قلوبهم مرض﴾شك ونفاق ﴿والقاسية﴾ يعني الجافية، ﴿قلوبهم﴾ عن قبول الحق وهم المشركون، وذلك أنهم افتتنوا لما سمعوا ذلك، ثم نسخ ورفع فازدادوا عتواً، وظنوا أن محمداً يقوله من تلقاء نفسه ثم يندم فيبطل، ﴿وإن الظالمين﴾ المشركين ﴿لفي شقاق﴾ ضلال﴿بعيد﴾أي : في خلاف شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى