مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشيطان فِتْنَةً﴾ محنة وابتلاء ﴿لّلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ شك ونفاق ﴿والقاسية قُلُوبُهُمْ﴾ هم المشركون المكذبون فيزدادوا به شكاً وظلمة ﴿وَإِنَّ الظالمين﴾ أي المنافقين والمشركين وأصله و«إنهم » فوضع الظاهر موضع الضمير قضاء عليهم بالظلم ﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾ خلاف ﴿بَعِيدٍ﴾ عن الحق.