أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ليجعل ما يلقي الشيطان﴾ علة لتمكين الشيطان منه، وذلك يدل على أن الملقى أمر ظاهر عرفه المحق والمبطل. ﴿فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾ شك ونفاق. ﴿والقادسية قلوبهم﴾ المشركين. ﴿وإن الظالمين﴾ يعني الفريقين فوضع الظاهر موضع ضميرهم قضاء عليهم بالظلم. ﴿لفي شقاق بعيد﴾ عن الحق أو عن الرسول والمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى