البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ليجعل ما يلقي الشيطان﴾ من تلك الشبه وزخارف القول ﴿فتنة﴾ لمريض القلب ولقاسيه
والفتنة : الابتلاء والاختبار.
والذين في قلوبهم مرض عامة الكفار.
وقال الزمخشري : المنافقون والشاكون ﴿والقاسية قلوبهم﴾ خواص من الكفار عتاة كأبي جهل والنضر وعتبة.
وقال الزمخشري : المشركون المكذبون ﴿وإن الظالمين﴾ يريد وإن هؤلاء المنافقين والمشركين، وأصله وإنهم فوضع الظاهر موضع المضمر، قضاء عليهم بالظلم.
والشقاق المشاقة أي في شق غير شق الصلاح، ووصفه بالبعيد مبالغة في انتهائه وأنهم غير مرجو رجعتهم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى