بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
وبيّن قوله عز وجل :﴿لّيَجْعَلَ مَا يُلْقِى الشيطان فِتْنَةً﴾، يعني : بلية ﴿لّلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾، أي شك، ﴿والقاسية قُلُوبُهُمْ﴾ ؛ يعني : الذين قست قلوبهم عن ذكر الله وهم المشركون. ﴿وَإِنَّ الظالمين لَفِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾، عن الحق ؛ يعني : المشركين في خلاف طويل عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى