التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ليجعل﴾ متعلق بقوله :﴿ينسخ﴾ و﴿يحكم﴾.
﴿للذين في قلوبهم مرض﴾ أي : أهل الشك.
﴿والقاسية قلوبهم﴾ المكذبون، وقيل : الذين في قلوبهم مرض عامة الكفار، والقاسية قلوبهم أشد كفرا وعتوا كأبي جهل.
﴿وإن الظالمين لفي شقاق بعيد﴾ : يعني بالظالمين المذكورين قبل، ولكنه جعل الظاهر موضع المضمر، ليقضي عليهم بالظلم، والشقاق : العداوة، ووصفه ببعيد، لأنه في غاية الضلال والبعد عن الخير.
﴿للذين في قلوبهم مرض﴾ أي : أهل الشك.
﴿والقاسية قلوبهم﴾ المكذبون، وقيل : الذين في قلوبهم مرض عامة الكفار، والقاسية قلوبهم أشد كفرا وعتوا كأبي جهل.
﴿وإن الظالمين لفي شقاق بعيد﴾ : يعني بالظالمين المذكورين قبل، ولكنه جعل الظاهر موضع المضمر، ليقضي عليهم بالظلم، والشقاق : العداوة، ووصفه ببعيد، لأنه في غاية الضلال والبعد عن الخير.