محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار إلى أن من مقتضيات حكمته أنه يجعل الإلقاء الشيطاني فتنة للشاكين المنافقين والقاسية قلوبهم عن قبول الحق، ابتلاء لهم ليزدادوا إثما. ورحمة للمؤمنين ليزدادوا ثباتا واستقامة، فقال تعالى :
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي شك وارتياب ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ هم العتاة المتمردون ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ﴾ أي خلاف للحق ﴿بَعِيدٍ﴾، عن موافقته جدا، بسبب ظلمهم وشركهم.
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي شك وارتياب ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ هم العتاة المتمردون ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ﴾ أي خلاف للحق ﴿بَعِيدٍ﴾، عن موافقته جدا، بسبب ظلمهم وشركهم.