فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ( ٥٣ ) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ( ٥٤ ) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( ٥٥ )﴾.
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً﴾ تعليل أي ذلك الإلقاء الذي يلقيه الشيطان ضلالة ومحنة وبلية ﴿لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي شكل ونفاق ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ هم المشركون فإن قلوبهم لا تلين للحق أبدا ولا ترجع إلى الصواب بحال ثم سجل سبحانه على هاتين الطائفتين بأنهم ظالمون فقال :
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ أي عداوة شديدة ووصف الشقاق بالبعد مبالغة والموصوف به حقيقة من قام به
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً﴾ تعليل أي ذلك الإلقاء الذي يلقيه الشيطان ضلالة ومحنة وبلية ﴿لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي شكل ونفاق ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ هم المشركون فإن قلوبهم لا تلين للحق أبدا ولا ترجع إلى الصواب بحال ثم سجل سبحانه على هاتين الطائفتين بأنهم ظالمون فقال :
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ أي عداوة شديدة ووصف الشقاق بالبعد مبالغة والموصوف به حقيقة من قام به