النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً﴾ فيه وجهان :
أولهما : محنة.
الثاني : اختباراً. ﴿لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي نفاق.
﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني المشركين.
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لفي ضلال طويل، قاله السدي.
الثاني : لفي فراق للحق بعيد إلى يوم القيامة، قاله يحيى بن سلام.
أولهما : محنة.
الثاني : اختباراً. ﴿لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي نفاق.
﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني المشركين.
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لفي ضلال طويل، قاله السدي.
الثاني : لفي فراق للحق بعيد إلى يوم القيامة، قاله يحيى بن سلام.