أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ليدخلنهم مدخلا يرضونه﴾ : أي الجنة يوم القيامة.

المعنى :


وقوله :﴿وإن الله لعليم حليم﴾ عليم بعباده وبأعمالهم الظاهرة والباطنة حليم يعفو ويصفح عن بعض زلات عباده المؤمنين فيغفرها ويسترها عليهم إذ لا يخلو العبد من ذنب إلا من عصمهم الله من أنبيائه ورسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى